اللهم بلغنا رمضان والشهادة
الحروب ا لدائرة الان فى العالم العربى والاسلامى فى افغانستان وفى العراق وفلسطين ولبنان والصومال وتلك التى تشن بالوكالة فى دارفوروبالامس القريب فى فلسطين .
اكدت هذه الحروب ان عدو الامة واحد وان هذه الامة مستهدفة فى دينها ووحدتها ومواردها البشرية والمالية.
حتى اولئك الذين يوالون ذلك العدو سيصيبهم قريبا بناره الا أن يعودوا إلى نصرة دينهم وشعوبهم المسلمة ويتوقفوا عن دعم العدو.
العدو واحد فى العراق الذى اصاب القتل كل اهله بدعوى الحرب ضد الارهاب والقاعدة ثم الاعتداء على جماعة علماء الاسلام وما أرادوه بالداعية الشيخ الجليل حارث الضارى والآن تشن حربهم على جماعات من الشيعة الذى أتخذوا منهم بالامس أداة لحرب السنة وتهجيرهم من ديارهم ثم خلقوا تيارات جديدة سنة وشيعة مثل الصحوات.
والقتل يمارس بالة واحدة ومن مصدر العدو الواحد.
العدو الواحد لايرحم يقتل الصغار والكبار ويصيب البنية التحتية بدمار شديد اما مقولات حقوق الانسان والحريات فقد عفى عليها الزمن. الشلل اصاب المنظمات الدولية التى تزعم انها ترعى هذه الحقوق.
وما حدث فى العراق وافغانستان بيد العدو الواحد يتكرر مشهده فى لبنان وفلسطين والصومال والسودان وأفغانستان كلها شعوب أسلامية ونخشى أن يكون الممول لهذه الحروب مالا أسلاميا ولا حول ولا قوة ألا بالله.
اسرئيل تجد فى كل ساعة دعما من الولايات المتحدة الامريكية والامداد العسكرى متواصل قنابل عنقودية وأخرى ذكية وكلها تستهدف الشعوب الاسلامية.
العدو واحد والعدوان واقع على امة واحدة هى امة الاسلام والعروبة.
ولن تتغير خارطة الشرق الاوسط لوحدها بل خارطة كل العالم الاسلامى.
سيقف العالم الاسلامى كله صفا واحد فى مواجهة العدو الواحد.
العالم الاسلامى هو الذى سيتولى من بعد اعمار لبنان وفلسطين وافغانستان والسودان
ستعود إلى الشعوب العربية معانى الجهاد لحماية الدين متقدا فى نفوس الناس وللدفاع عن الارض والكرامة.
الشعوب الاسلامية ستبذ الطائفية والعنصرية لتقف وقفة رجل واحد ضد العدو الواحد.
ليقف هذا العدو مبهورا بقوة الاسلام وإعجازه.
نعم اذا كان الدفاع عن الاوطان والاديان والكرامة ارهابا فكل الشعوب العربية والاسلامية ستتوحد فى مواجهة العدو الواحد الذى تداعى على امة الاسلام والعرب. سيقذف الله فى القلوب حب الشهادة وكراهية الدنيا بلا كرامة.
والتحية نزفها لمن عبروا البحر من اوربا إلى غزة.
مساحة لأقلام حرة
الأحد، 31 أغسطس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق