تساءل الرئيس الامريكى بعدما سمع إنتقادات واسعة لإستراتيجيته فى العراق تساءل عن البديل لهذه الاستراتيجية.
البديل الذى تنادى به شعوب العالم وفى مقدمتهم الشعب الامريكى الى يعمل على إنتخاب براك أوباما يكمن فى إيقاف هذه الحروب التى تخوضها الادارة الامريكية فى أجزاء من العالم والبديل يكون سياسيا يسبقه حوار جاد مع كل الاطراف بما فى ذلك القاعدة.
ومنذ أن دارت حروب الادارة الامريكية تفاقم الارهاب وتكاثر أتباعه لا من الجماعات الاسلامية وحسب وظهرت جماعات كثيرة حتى من ملة الاسلام.
وفى العراق أنعدم الامن ولا تجد للحكومة أثرا أو سلطانا وتسمع كل ساعة على مدار اليوم عن حالات القتل والتعذيب والاختفاء القسرى والاعتقال وحتى الحرمان من الحماية.
وعلم أوباما بالضرر الذى يلحق بالاطفال والامهات والاباء والازواج والاقارب ويتوالد عن كل ذلك مزيدا من الكراهية تلحق بالادارة الامريكية تتجاوز العراق وأفغانستان وفلسطين إلى كل العالم العربى والاسلامى بل العالم أجمع والنتائج المزيد من الاعمال العدائية ضد المصالح الامريكية مثل ما حدث فى أثينا مع السفارة الامريكية على أيد يسارية وما نشهده من حين لآخر من تظاهرات تجوب عواصم العالم منددة بأفعال الادارة الامريكية.
ما يحدث فى العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال من عمليات عسكرية تنافى القانون الدولى وتتبعها تجاوزات قانونية نادرا ما تسند المسؤلية لمرتكبيها ويفلت كثير من الناس من العقاب وبالتالى لا تتحقق العدالة.
النزاعات المسلحة التى تدور فى عالم اليوم طرفها ألاساسى الادارة الامريكية مباشرة بجنودها أو بدعمها المادى وهى نزاعات لا تحترم فيها مبادىء القانون الدولى ومن أبسطها مبدأى الانسانية والضرورة العسكرية.
فقد رأينا أطفالا وشيوخا قتلوا فى العراق وهؤلاء لا يشاركون فى القتال بل هم غير قادرين على المشاركة فى العمليات العسكرية وقد رأيتم عجزة استهدفتهم القوات الامريكية فى المساجد العراقية
حيث لا تمييز بين المقاتلين والمدنيين والاهداف المدنية والعسكرية.
كما إن ضحايا الحروب التى تخوضها الادارة الامريكية الآن لايعاملون بأنسانية حيث لا يحترم شرفهم وكم هى شائعة الآن جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسى.
من المحظورات حسب القانون الدولى "استخدام الأسلحة والقذائف والمواد التي من شأنها إحداث آلام مفرطة" الامر الذى يحدث ألان فى العراق بل وفى شوارع بغداد ويلحق الضرر حتى بالجبال فى أفغانستان وتم تدميرمصنع الدواء فى السودان وقد شاهدنا بالامس مدى الضرر الذى لحق بالقنصلية الايرانية فى أربيل.
كما أخذت الادارة الامريكية تأمر بشن هجمات عشوائية فى أماكن متفرقة من العالم وذلك ما حدث مثلا فى جنوب الصومال وكان ضحيته رعاة وأبقار وجمال.
البديل أن تتوقف هذه الحروب وأن توجه الموارد إلى إعمار ما دمرته الحروب فى أجزاء من العالم وأن يدور حوار جاد يقارب بين الشعوب ويمكنها لاسيما فى فلسطين والعراق وأفغانستان من العيش بكرامة والبديل يكمن فى عودة جنود الولايات المتحدة إلى بلادهم حيث ينتظر ذويهم هذه العودة.
والبديل هو ان تدع الادارة الامريكية الشعوب تختار طرقها وترسم خططها دون وصاية أو أحتلال.
مساحة لأقلام حرة
الأحد، 31 أغسطس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق