Powered By Blogger

مساحة لأقلام حرة

الخميس، 28 أغسطس 2008

اللهم بلغنا رمضان فى القدس الشريف

هم لا يألون جهدا لتمزيق وتقطيع اوصال هذه الامة
ليست فلسطين وحدها ولا العرب وحسب بل العالم اجمع يعانى من شرهم
قصدوا اضعاف الامة وتخزيلها لتكون لهم السطوة والجبروت
واستعانوا فى ذلك بأبناء جلدتنا لتخذيلنا وتهوين قوانا. هاهى غزة تعانى الحصار وتألم وتحزن الامة حينما الحصار الاشد من قبل اهل الملة الواحدة وحينما ترسل التقارير من المخابرات العربية إلى دولة الصهاينة تتحدث عن الحصار والانفاق.

لقد طغى الطغاة وتجبر الجبابرة من قبل على محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام وعلى آل ياسر وبلال فما ضعفوا وما استكانوا وبفضلهم نحن الآن مليار ونصف مليار مسلم وسنعمل بعون الله على توحيد الامة تحت قيادة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وراية لا إله إلا الله سنتخذ من رمضان شهرا للوحدة والتآلف والتكاتف ونصرة المستضعفون فى غزة وبغداد وكابول ومقديشو.

وبفضل ثبات محمد صلى الله عليه وسلم وصمود آله وصحبه يقف اليوم أهل غزة فى وجه الجبروت وما يزيدهم
الما الا تخزيل بنى جلدتهم من الامة الاسلامية والعربية . فى رمضان ستنتفض الشعوب العربية والاسلامية بل كل شعوب العالم ف على الجوع والقهر وسيحطموا الاسوار والاغلال التى فرضوها على الشعوب الحرة فى فلسطين والعراق والسودان لاسيما السور الذى إراد النظام المصرى إن يغلق به غزة فلسطين الصمود.

غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة ذلك ما تنص عليه ديباجة ميثاق الامم المتحدة والظالمون ينشرون الجوع والقتل فى العالم اجمع لذلك كان من حق الشعوب ان تدافع عن حقها فى الحياة.
وإذا كانت كل القانون والشرائع الدولية قد شرعت لحماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر الناس إلى التمرد على الاستبداد والظلم فقد طفح الكيل لاسيما فى العالم الاسلامى وحق للشعوب ان تدافع عن وجودها .

وتنظر شعوب العالم كافة اليوم إلى الشعوب الاسلامية لتكون نموزجا تحتزيه الشعوب ليزول الطغيان من عالمنا اجمع فقد لنتخذ من رمضان شهر التوحد لكافة الهيئات والنقابات والمنظمات والاحزاب والجماعات فى وجه الظلم والجوع والطغيان ولنتعاهد ليكون شهر رمضان موعدا للخلاص شهرا يخلده العالم اجمع
البطش والظلم لن يثنى الشعوب من ان تنال حقوقها وليكن شهر رمضان طريقنا على الحق والثبات.
أشتد الان الحصار على أهل غزة وفى رمضان تستدعى الامة الاسلامية سيرة المصطفى وصحبه حيث ضاق عليهم الحصار من قبل وانقطع عنهم العون وقل الغذاء وبلغ بهم الجهد اقصاه وتحملوا فى ذات الحق وهكذ اهل غزة


وفى شهر رمضان ستحطم الشعوب الاسلامية والعربية الاغلال التى وضعت عليها وسيمون الشعار لا حول ولا قوة إلا بالله وسيكون القدوة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام.
والمعاناة التى تجدها الشعوب اليوم تزيد جذورهم عمقا وفروعهم امتدادا لن يجد الطغاة نفعا من تكميم الافوه ولا الزج بالناس فى السجون ولا الحصار ومنع الناس من المساجد لا سيما الاقصى لن يجديهم الطغيان شيئا فهم يصادرون الاموال التى تجمع بشق الانفس لعون الفقراء عن طريق المؤسسات الخيرية إذ لا شك ان الامة ستنتصر وهى تردد دعاء الحبيب

(اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس
أنت أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربى
ألى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى أم الى عدو ملكته أمرى
إن لم يك بك غضب على فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لى
أعوز بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
أن يحل على غضبك او أن ينزل بى سخطك
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك.
اللهم بلغنا رمضان فى الاقصى الشريف

ليست هناك تعليقات: