الخامس من مايو
الشعب المصرى متحدا فى وجه الطغيان
هم لا يألون جهدا لتمزيق وتقطيع اوصال هذه الامة
ليست فلسطين وحدها ولا العرب وحسب بل العالم
يعانى من شرهم
قصدوا اضعاف الامم وتخزيلها لتكون لهم السطوة والجبروت
واستعانوا فى ذلك بأبناء جلدتنا لتخذيلنا وتهوين قوانا
لقد طغوا وتجبروا من قبل على محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام وعلى آل ياسر وبلال فما ضعفوا وما استكانوا
وبفضل ثباتهم يقف اليوم أهل غزة فى وجه الجبروت وما يزيدهم
الما الا تخزيل بنى جلدتهم من الحكام ويزيدهم قوة وعزيمة وقوف الشعب المصرى فى الخامس من مايو داحرا الظلم والحواجز والقيود.
فى الخامس من مايو سيتنفض الشعب المصرى على الجوع والقهر وسيحطم الاسوار والاغلال فى داخل مصر وخارجها لاسيما السور الذى إراد النظام المصرى إن يغلق به غزة فلسطين الصمود.
غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة ذلك ما تنص عليه ديباجة ميثاق الامم المتحدة والظالمون ينشرون الجوع والقتل فى العالم اجمع لذلك كان من حق الشعوب ان تدافع عن حقها فى الحياة ومن الحقوق الحق فى الاضراب.
وإذا كان للقانون والنظام العام كفالة وحماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر الناس إلى التمرد على الاستبداد والظلم فقد طفح الكيل فى مصر التى سيضرب شعبها مثلا لكافة اشعوب وسينال حريته فى الخامس من مايو.
وقد نص العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على حق الاضراب.
وتنظر شعوب العالم كافة اليوم إلى الشعب المصرى الذى سيكون نموزجا تحتزيه الشعوب ليزول الطغيان من عالمنا اجمع فقد اتحدت كافة الهيئات والنقابات والمنظمات والاحزاب والجماعات فى وجه الظلم والجوع والطغيان وتعاهدت أن يكون الخامس من مايو يوما للخلاص يخلده العالم اجمع
البطش والظلم لن يهد من الشعوب فسيكون الخامس من مايو سبيلا للشعوب لتكون اصرارا وثباتا على الحق
أشتد الان الحصار على أهل غزة ونتذكر سيرة المصطفى وصحبه
حيث ضيق عليهم الحصار من قبل وانقطع عنهم العون وقل الغذاء
وبلغ بهم الجهد اقصاه وتحملوا فى ذات الحق وهكذ اهل غزة
رباطة جأش وفى الخامس من مايو سيحطم الشعب المصرى الغلال والحصار
سيكون شعار الشعب المصرى لا حول ولا قوة إلا بالله وتكون قدوته محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام .
هنيئا لحركة الاخوان المسلمين بإنضمامها لثورة الخامس من مايو لإزالة الظلم والطغيان.
والمعاناة التى تجدها الشعوب اليوم تزيد جزورهم عمقا وفروعهم امتدادا
ولا شك انهم منصورون وهم يرددون دعاء محمد صل الله عليه وسلم
(اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس
أنت أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربى
ألى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى أم الى عدو ملكته أمرى
إن لم يك بك غضب على فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لى
أعوز بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
أن يحل على غضبك او أن ينزل بى سخطك
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك
الشعب المصرى متحدا فى وجه الطغيان
هم لا يألون جهدا لتمزيق وتقطيع اوصال هذه الامة
ليست فلسطين وحدها ولا العرب وحسب بل العالم
يعانى من شرهم
قصدوا اضعاف الامم وتخزيلها لتكون لهم السطوة والجبروت
واستعانوا فى ذلك بأبناء جلدتنا لتخذيلنا وتهوين قوانا
لقد طغوا وتجبروا من قبل على محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام وعلى آل ياسر وبلال فما ضعفوا وما استكانوا
وبفضل ثباتهم يقف اليوم أهل غزة فى وجه الجبروت وما يزيدهم
الما الا تخزيل بنى جلدتهم من الحكام ويزيدهم قوة وعزيمة وقوف الشعب المصرى فى الخامس من مايو داحرا الظلم والحواجز والقيود.
فى الخامس من مايو سيتنفض الشعب المصرى على الجوع والقهر وسيحطم الاسوار والاغلال فى داخل مصر وخارجها لاسيما السور الذى إراد النظام المصرى إن يغلق به غزة فلسطين الصمود.
غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة ذلك ما تنص عليه ديباجة ميثاق الامم المتحدة والظالمون ينشرون الجوع والقتل فى العالم اجمع لذلك كان من حق الشعوب ان تدافع عن حقها فى الحياة ومن الحقوق الحق فى الاضراب.
وإذا كان للقانون والنظام العام كفالة وحماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر الناس إلى التمرد على الاستبداد والظلم فقد طفح الكيل فى مصر التى سيضرب شعبها مثلا لكافة اشعوب وسينال حريته فى الخامس من مايو.
وقد نص العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على حق الاضراب.
وتنظر شعوب العالم كافة اليوم إلى الشعب المصرى الذى سيكون نموزجا تحتزيه الشعوب ليزول الطغيان من عالمنا اجمع فقد اتحدت كافة الهيئات والنقابات والمنظمات والاحزاب والجماعات فى وجه الظلم والجوع والطغيان وتعاهدت أن يكون الخامس من مايو يوما للخلاص يخلده العالم اجمع
البطش والظلم لن يهد من الشعوب فسيكون الخامس من مايو سبيلا للشعوب لتكون اصرارا وثباتا على الحق
أشتد الان الحصار على أهل غزة ونتذكر سيرة المصطفى وصحبه
حيث ضيق عليهم الحصار من قبل وانقطع عنهم العون وقل الغذاء
وبلغ بهم الجهد اقصاه وتحملوا فى ذات الحق وهكذ اهل غزة
رباطة جأش وفى الخامس من مايو سيحطم الشعب المصرى الغلال والحصار
سيكون شعار الشعب المصرى لا حول ولا قوة إلا بالله وتكون قدوته محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام .
هنيئا لحركة الاخوان المسلمين بإنضمامها لثورة الخامس من مايو لإزالة الظلم والطغيان.
والمعاناة التى تجدها الشعوب اليوم تزيد جزورهم عمقا وفروعهم امتدادا
ولا شك انهم منصورون وهم يرددون دعاء محمد صل الله عليه وسلم
(اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس
أنت أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربى
ألى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى أم الى عدو ملكته أمرى
إن لم يك بك غضب على فلا أبالى غير أن عافيتك أوسع لى
أعوز بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
أن يحل على غضبك او أن ينزل بى سخطك
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق